text stringlengths 1 136 |
|---|
وكذلك طالب الآخره مجتهد في العمل المنجي به روحه لا |
يقدر على اتمام عمله و اكماله إلا بالعقل الذي هو سبب كل خير |
ومفتاح كل سعادهِ. فليس لأحد غني عن العقل . والعقل |
مكتسب بالتجارب والأدب. وله غريزةٌ مكنونةٌ في الانسان |
كامنه كالنار في الحجر لا تظهر حتى يقدحها قادحٌ |
من الناس |
وعلى العالم ان يبدأ بنفسه ويؤدبها بعلمه، ولا تكون غايته |
اقتناؤه العلم لمعاونه غيره، ويكون كالعين التي يشرب منها |
الناس ماءها وليس لها في ذلك شيءَ من المنفعه، |
وكدوده القز التي تحكم صنعته ولا تنتفع به . فينبغي |
لمن يطلب العلم ان يبدأ بعظه نفسه، ثم عليه بعد ذلك |
ان يقبسه. |
وينبغي لمن طلب أمراً أن يكون له فيه غاية ونهاية، ويعمل بها، ويقف عندها؛ فإنه يقال: من سار إلى |
غير غاية يوشك أن تنقطع به مطيته؛ وأنه كان حقيقاً ألا يعني نفسه في طلب ما لا حد له، وما لم ينله |
أحد قبله، ولا يتأسف عليه؛ ولا يكون لدنياه مؤثراً على أخرته. |
وينبغي للعاقل أن يكون لهواه متهماً؛ ولا يقبل من كل أحدٍ حديثاً؛ ولا يتمادى في # الخطأ إذا ظهر |
له خطؤه ولا يقدم على أمرٍ حتى يتبين له الصواب، وتتضح له الحقيقة؛ ولا يكون كالرجل الذي يحيد عن |
الطريق، فيستمر على الضلال، فلا يزداد في السير إلا جهداً، وعن القصد إلا بعداً |
وقد ينبغي للناظر في كتابنا هذا ألا تكون غايته التصفح لتزاويقة . بل |
يشرف على ما يتضمن من الأمثال، حتى ينتهي منه؛ ويقف عند كل مثلٍ وكلمةٍ، |
ويعمل فيها رؤيته؛ ويكون مثل أصغر الأخوة الثلاثة الذين خلف لهم أبوهم |
المال الكثير، فتنازعوه بينهم؛ فأما الكبيران فإنهما أسرعا في إتلافه وإنفاقه |
في غير وجهه. |
وأما الصغير فإنه عندما نظر ما صار إليه أخواه من إسرافهما وتخليهما من المال، |
اقبل على نفسه يشاورها وقال: يا نفسي إنما المال يطلبه صاحبه، ويجمعه |
من كل وجه: لبقاء حاله، وصلاح معاشه ودُنياه، وشرف منزلته في أعين |
الناس، واستعنائه عما في أيديهم، وصرفه في وجهه من صلة الرحم ، والإفضال |
على الإخوان . |
فأقبلت على مداواة المرضى ابتغاء أجر الآخرة، فلم أدع |
مريضاً أرجو له البرء، وآخر لا أرجو له ذلك إلا أني أطمع |
أن يخفف عنه بعض المرض، إلا بالغت في مداواته ، # |
ما أمكنني القيام عليه بنفسي، ومن لم أقدر على القيام عليه |
وصفت له ما يصلح، وأعطيته من الدواء ما يعالج به . |
ـ# ولم أرد ممن فعلت معه ذلك جزاء ولم أغبط أحداً |
من نظرائي الذين هم من دوني في العلم وفوقي في الجاه |
والمال وغيرهما مما لا يعود بصلاح ولا حسن سيرة قولاً ولا عملاً . |
لما تاقت # نفسي إلى غشيانهم وتمنت منازلهم أثبت لها الخصومة ؛ |
فقلت: يا نفس، أما تعرفين نفعك من ضرك؟ |
يا نفس، لا يحلمنك أهلك وأقاربك على جمع ما تهلكين فيه، إرادة صلتهم؛ فإذا أنت |
كالدخنة الأدجة التي تحترق ويذهب آخرون بريحها. يا نفى، لا يبعد الكثير باليسير؛ كالتاجر |
الذي له ملء بيتٍ من الصندل، فقال: إن بعته وزناً طال علي، فباعه جزافاً بأبخس الثمن. |
وقد وجدت آراء الناس مختلفه وأهواءهم متبابنة. |
وحاولت الجلوس مع الأخيار بجهدي، ورأيت الصلاح ليس عمثله صاحب ولا قرينٌ، ووجدت |
مكسبة إذا وفق الله وأعان يسيراً؛ ووجدته لا ينقض على الإنفاق منه؛ بل يزداد جدة |
وحسناً؛ ووجدته لا خوف عليه من السلطان أن يغصبه، ولا من المار أن يفرقه، ولا من النار أن |
تحرقه، ولا من اللصوص أن تسرفه. |
أن أسبر ما أخاف ألا أصبر عليه من الأذى والضيق والخشونة في النسك؛ |
وما يصيب صاحب الدنيا من البلاء؛ وكان عندي أنه ليس شيءٌ من شهوات |
الدنيا ولذاتها إلا وهو متحول إلى الأذى ومولدٌ للحزن. فالدنيا كالماء الملح |
الذي يصيبه الكلب فيجد فيه ريح اللحم؛ فلا يزال يطلب ذلك |
حتى يدمي فاه |
وكأن الدنيا جذلة مسرورةٌ تقول: قد عيبت الخيرات وأظهرت السيئات. فلما فكرت في الدنيا وأمورها؛ وأن الإنسان هو أثرف |
الخلق فيها وأفضله؛ ثم هو لا يتقلب إلا في الشرور و الهوم، عرفت أنه ليس إنسان ذو عقل يعلم ذلك ثم لا يحتال لنفسه |
في النجاة؛ فع جبت من ذلك كل العجب. |
إن طبائع الخلق مختلفة. وليس مما خلقه الله في الدنيا مما يمشي على أربع |
أو على رجلين أو يطير بجناحين شيء هو أفضل من الإنسان، ولكن من الناس البر والفاجن |
وقد يكون في بعض البهائم والسباع والطير ما هو أوفى منه ذمة، وأشد محاماة على حرمه، وأشكر |
للمعروف، وأقوم به، |
وقد يأخذ ابن عرس فيدخله في كمه ويخرجه من الآخر، كالذي يحمل الطائر على يده، فإذا |
صاد شيئاً انتفع به، ومطعمه منه. وقد قيل: لا ينبغي لذي العقل أن يحتقر صغيراً ولا كبيراً |
من الناس ولا من البهائم، ولكنه جدير بأن يبلوهم، ويكون ما يصنع إليهم على قدر ما يرى منهم. |
الصين هي أكبر دولة منتجة للأجهزة الكهربائية المنزلية في العالم، وفي عام الفين وسبعة |
بلغت قيمة صادراتها من التلفزيونات والثلاجات و# الغسالات والهواتف النقالة |
ما يقارب ثمانية وخمسين مليار دولار أمريكي . بيد أن الفائض الكبير الذي تحققه الصين في تجارتها |
الخارجية أثار احتكاكات تجارية بينها وبين بعض الدول وخاصة المصدرة. |
ولا شك أن ارتفاع قيمة الصادرات ساهمت كثيرا في نمو الاقتصاد الصيني غير أن قيمة الصادرات |
الصينية تتراجع بسبب الأزمة المالية العالمية، ولهذا توجهت شركات الأجهزة الكهربائية |
المنزلية الصينية إلى أسواق الريف الصيني، في محاولة لتعويض خسارتها الناجمة عن تراجع |
الصادرات . هذه التحليلات والاستراتيجيات الاقتصادية لا تعني شيئا بالنسبة لمن |
يقطن قرية نائية |
عندما بدأ تطبيق مشروع "وصول الأجهزة الكهربائية المنزلية إلى الريف" في مدينة لينيي، |
جذب كثيراً من الفلاحين، ولكن بعد بضعة شهور انصرف عنه الناس شيئا فشيئا. البعض يعتقد |
أن أسعار الأجهزة الكهربائية لا تزال غالية بالنسبة للفلاحين، هناك أنواع يريدها الفلاحون |
ولكنها غير متوفرة بسبب عدم رغبة التجار في بيعها لتدني ربحها. |
يضاف إلى ذلك تعقيدات من أجل الحصول على المعونة المالية، وتخوف البعض |
من مسألة إصلاح الأجهزة إذا تعطلت، وهي مسألة جد مقلقة بالنسبة لشخص مثل |
السيد شي يون قوه الذي سيكون عليه، إذا تعطل التلفزيون أو الغسالة، نقل الجهاز |
إلى حاضرة المحافظة التي تبعد عن قريته خمسة عشر كم. |
ولعل من الأسباب التي تعزز قبول الصينيات للإنجاب في سن متأخرة، أن |
عددا من سيدات المجتمع ونجمات السينما أنجبن للمرة الأولى في سن متأخرة، |
فالأميرة ماساكو زوجة ولي العهد الياباني، الأمير ناروهيتو، أنجبت ابنتها وهي |
في سن الثامنة والثلاثين، وأنجبت الممثلة المعروفة لين تشينغ شيا أول مرة وهي في |
الثانية والأربعين. |
تقول تشنغ رو هونغ (33 سنة): "الناس حاليا يهتمون بنوعية حياتهم ويعيشون بطريقة |
علمية، ومن ثم فإن بنية الجسم الآن أقوى، وعليه لا أرى مشكلة في أن تحمل |
المرأة وتنجب في سن الأربعين، بشرط أن تضع حملها في مستشفى رفيع المستوى، وأن |
تتوفر لها الظروف المادية الكافية ونمط الحياة الجيد. |
ويعتقد الخبير السكاني تسنغ يي بينغ ، الأستاذ في جامعة بكين، أن |
عملية التصنيع سبب لتأخر سن الانجاب. ويقول: "اختفى الاقتصاد |
الأسري التقليدي وتغير <# نمط الانتاج كلياً، وأصبح التعليم عملية |
ممتدة طويلة، حيث يقضي الفرد وقتا أطول لاكتساب مهارات الحياة، |
وتدبير المال استعدادا الإنجاب، فتختار الإنجاب في سن كبيرة". |
ويرى تونغ شين ، الأستاذ بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة بكين ، أن |
تأخير سن الإنجاب يرتبط بارتفاع مكانة النساء في المجتمع. "مع ارتفاع المستوى |
التعليمي للمرأة، لم يعد دورها في المجتمع مجرد وسيلة للتكاثر. لم تعد المرأة |
بحاجة إلى تثبيت مكانتها في الأسرة عن طريق الإنجاب، فقد ضعف مفهوم |
التكاثر في المجتمع. |
تقول لو دي، الموظفة في شركة أجنبية: "يعتقد غالبية الناس حاليا أنهم يعيشون |
من أجل أنفسهم فقط ، وهذا الرأي هو التيار في المجتمع". تشعر لو دي بالندم لأنها |
أصبحت أما ، وتغبط الحوامل الكبيرات السن لأن بوسعهن أن يعملن وقتا |
End of preview. Expand
in Data Studio
README.md exists but content is empty.
- Downloads last month
- 52